الجدول الزمني لإسرائيل من قبل الميلاد وبعده

الجدول الزمني من قبل العصر الحالي (قبل الميلاد)

حوالي ١٧٠٠ - بداية "فترة الاجداد" (المرحلة البطريكية) التي عاش فيها ابراهيم وسارة وهاجر في الجيل الأول، اسماعيل واسحاق ورفقة في الجيل الثاني، ويعقوب وراحل وليئة وعيسـو في الجيل الثالث، يوسف يستقدم أباه وإخوته أواخر هذه الفترة حسب السرد الزمني التوراتي للعيش في مصر بمباركة فرعون (التكوين).

حوالي ١٢٥٠ - الفترة التقريبية للخروج التوراتي من مصر القديمة إلى صحراء سيناء حيث عاش هناك بنو إسرائيل أربعين سنة حسب السرد الزمني التوراتي (الخروج والعدد).

حوالي ١٢١٠ - التاريخ التقريبي لاستيطان بني إسرائيل في أرض إسرائيل مع يشوع خادم موسى عليه السلام (يشوع).

١٢١٠-١٠١٠ الفترة القبلية التي تسمى أيضا فترة القضاة حيث كان بنو إسرائيل يتكونون من اتحاد كونفدرالي غير متين لإثني عشـرة قبيلة تعيش في مناطق قبلية منفصلة داخل أرض إسرائيل (القضاة). وكانت القبائل في أماكن مقدسة ومتنوعة وكان يرأس كل قبيلة أسرة كاهنة.

١٠٢٠ - تنصيب شاؤل ملكا بمباركة النبي صموئيل (صموئيل الأول).

١٠٠٥ - يسقط شاؤل وإبنه يوناثان في المعركة ويبدأ داود، أصغر أبناء يسي من أرض قبيلة يهودا، حكمه كملك من عاصمته حبرون (صموئيل الثاني).

١٠٠٠ أو ٩٩٠ - يصبح داود ملكاً على كل إسرائيل ويبنى قصره في أورشليم التي تصبح عاصمة قبائل إسرائيل المتحدة (صموئيل الثاني).

٩٦٧ يتوفى داود ويصبح سليمان ملك إسرائيل المتحدة. يعقد سليمان تحالفات مع كثير من الأمم المجاورة، لكن بعض شعوب الأراضي التي استولى عليها داود تنفصل وتكـوّن دولا مستقلة. يبني سليمان ميناء وأسطولا في خليج أيلة (الملوك الأول ٩:٢٦) ويقوم بالتجارة مع بلدان بعيدة (الملوك الأول).

٩٥٠ - يبني سليمان الهيكل الأول في أورشليم ويوحد نظام تقديم القرابين تحت قيادة كهنة الهيكل.

٩٢٨ - يتوفى سليمان وترفض القبائل الشمالية الاعتراف بابنه رحبعام. تنشق وتكوّن مملكة منفصلة تسمى إسرائيل بعاصمتها السامرة أو شكيم (نابلس). تبني معابد مستقلة في الشمال أيضا بالرغم من شعور الولاء لدى الكثيرين لهيكل أورشليم. تسمى المملكة الجنوبية التي ما تزال عاصمتها أورشليم بيهودا على إسم أقوى قبائلها.

٩٢٨-٧٢٢ فترة المملكة المنقسمة تتحالف مملكتا الشمال والجنوب بعض الأحيان وتتحارب في بعض الأحيان. ينشط في هذه الفترة الأنبياء إيليا، اليشع، هوشع، عاموس وإشعياء (الملوك الأول والثاني، إشعياء، هوشع، عاموس، ميخا).

٧٢١ - تسقط مملكة إسرائيل الشمالية بيدي الجيش الأشوري ويتم ترحيل عدد من سكانها إلى الأراضي الأجنبية. يندمج المهجرون ـ ما يسمى بالقبائل العشرة المفقودة ـ في أوطانهم الجديدة ويفقدون هويتهم كبني إسرائيل. نجحت مملكة يهوذا الجنوبية في البقاء تحت حكم الملك حزقيا.

٧١٥ - يساعد الملك حزقيا على تقوية النظام الديني وتوحيد مملكة يهوذا الناجية.

٦٠٩ - ينهزم الأشوريون على يد البابليين الذين أصبحوا الآن أقوى امبراطورية في الشرق الأوسط.

٧٢١ - ٥٨٦ - تنجح يهوذا في البقاء كمملكة مستقلة ومن حين إلى آخر تدفع الجزية للامبراطوريتين البابلية والمصرية. ينشط في هذه الفترة الأنبياء إشعياء، إرميا، صفينا وناحـوم، عليهم السلام (الملوك الثاني، إشـعياء، صفينا، ناحـوم).

٥٨٧ - ٥٨٦ - بابل تحتل أورشليم وتدمر الهيكل. يتم إعدام المسئولين في يهوذا أو ينفون إلى بابل مع آلاف آخرين وتصبح يهوذا محافظة بابل (الملوك الثاني، حزقيال، إرميا، والمراثي).

٥٣٩ - هزيمة بابل بيدي كورش ، ملك فارس.

٥٣٨ - يسمح الملك كورش برجوع سبايا يهودا الذين كانوا في بابل إلى يهوذا موطنهم الأصلي وإعادة بناء الهيكل (عزرا، الاصحاح الأول)

٥١٥ - نهاية إعادة بناء الهيكل وتدشينه، لكن يهوذا غير قوية. يعمل خلال هذه الفترة النبيان حجي وزكرياء (حجى ، زكرياء)، وينشط آخر أنبياء التوراة ملاخي حوالي ٤٥٠ (ملاخي)

٤٧٤ - البطلان اليهوديان استير ومردخاي أفشلا مخطط الوزير الشرير، هامان، وأنقذا الجالية اليهودية في فارس من مخططات الشر. القصة بكاملها موجودة في سفر استير الذي يعتبر أحد الأسفار القصيرة التي يضمها الجزء ثالث الكتاب المقدس العبري. حُدثت القصة خلال سلطنة الملك الفارسي أَحَشْوِيرُوشَ، في عام ٤٧٤ قبل الميلاد، في أَيام خشايارشا الأول، ((Xšayāršā, Ξέρξης وفقا للباحث مناحم لِبتاغ، كما كتب في منشورته على شبكة الإنترنت («مجلة استر ورسالتها الخفية» الفصل السادس). ولكن وفقا للتلمود البابلي ("مَجلَّة" ١١ب) فقد حدثت هذه القصة في الفترة الواقعة بين السنوات ٥٨٦ و٥١٦ قبل الميلاد.

٤٤٥-٣٧٠ - الفترة التقريبية التي جاء فيها نحميا وعزرا من فارس إلى يهوذا للمساعدة في إعادة بناء تحصينات أورشليم وإدارة المجتمع وتعليم اليهود شرائع التوراة بعد فترة طويلة من التدهور الديني والاجتماعي. لقد أصبح هناك تعزيز للمجتمع اليهودي في يهوذا بالرغم من أن عددا كبيرا من اليهود يستمرون في العيش في كثير من الأماكن في الشرق الأوسط، (نحميا، عزرا).

٣٣٣-٣٢٣ - يغزو الإسكندر الكبير معظم الشرق الأوسط من مصر إلى الهند بما في ذلك يهوذا التي ستزدهر لفترة تحت حكم يوناني غير قاس. يموت الإسكندر ويتم تقسيم امبراطوريته بين كبار جنرالاته. تذهب يهوذا وعاصمتها أورشليم إلى بطالمة مصر والسلوقيين من بابل أثناء القرن والنصف المقبل. كُتب سفر دانيال في هذه الفترة.

٢٦٠ - في هذا التاريخ تقريبا، تتم الترجمـة السبـعونية للتوراة إلى اليونانيـة (الاسـفار الخمسة للتـوراة العـبرية). تتحول أورشـليم إلى مركز تجاري هيليني مع تزايـد الأهميـة لسكان يهودا من اليهود واليونانيين تحـت البطـالمة اليونانيين المتمـركزين في مصر. ينمو سكان يهوذا بشكل لا مثيل له.

١٧٥ - يخلف أنطيوخوس الرابع أخاه ويصبح حاكم الإمبراطورية السلوقية البابلية اليونانية التي انتزعت يهوذا من الامبراطورية البطوليمية المصرية اليونانية. كان أنطيوخوس هيليني قوي اجتذب برنامجه كثيرا من اليهود من يهوذا. ينقسم سكان يهوذا إلى طوائف البعض منها يدعم الهيلينية المتزايدة والبعض الآخر يعارضها وحتى الكاهن الأعظم للهيكل بدأ يقدم أفكار وطقوس ورموز الديانة اليونانية في العبادة في الهيكل.

١٦٥ - بدأ تمرد ضد هيلينية يهود أورشليم بقيادة أسرة كهنة من مدائن (قرب اللد الحالية). يتحول التمرد إلى انتفاضة كبيرة ضد الاتجاهات الهيلينية بين اليهود ومسانديهم الأمبراطورية السـلوقية. تصـد العائله واتبـاعها المعروفين بالمكابيين (أو بالمقابيين) المحاولات المستمرة للسلوقيين اليونانيين لإسترجاع السيطرة على يهوذا.

١٦٤ - يُطهر المكابيون البيت المقدس ويعيدون تكريسه في أورشليم، ولقد خلدت ذكرى هذا الحدث في عيد الحانوكا ولكن المعارك تستمر مع السلوقيين لمدة عشرين سنة. يعيش اليهود في هذا الوقت في كل انحاء البحر المتوسط بما في ذلك روما، جنوب فرنسا وإسبانيا وفي كل شمال أفريقيا. يؤسس المكابيون أسرة الملوك المتحدرة من أسرة الكهنة المعروفة بالأسرة الحشمونية، ويحكمون يهوذا لأكثر من ١٥٠ سنة. وبالرغم من برنامجهم السياسي المضاد للهيلينية، فإن الحشمونيين يتأثرون بصورة كبيرة بالهيلينية.

حوالي ١٠٠ - تبرز جماعتان من اليهود، الفريسيون والصدوقيون، وسط سكان يهوذا وتبدأ بالتأثير على الأمور والممارسة الدينية.

حوالي ٧٥ - جماعة البحر الميت، ربما هي نفس فرع الصدوقيين تنتقل إلى مقرها الصحراوي وتنفصل عن بقية المجتمع اليهودي في يهوذا.

٦٣ - الجنرال الروماني بومبي يغزو يهوذا ويدخل إلى حرم الهيكل المقدس ويدنس حرماته. تصبح يهوذا دولة تابعة لروما.

٥٠ - يبلغ سكان روما من اليهود ما يناهز ١٠٠٠٠٠ نسمة. دون في هذه الآونة الكثير مما يسمى بمخطوطات البحر الميت التي اكتشفت في كهوف قرب البحر الميت.

٤٠ - يعين مجلس الشيوخ الروماني هيرود ملكا على يهودا. يتزوج لاحقا بماري آن من الأسرة الملكية الحشمونية من أجل الحصول على الدعم الشعبي .

٣٠ - يعيش الحاخامان الكبيران هِلِّيل وشَمَّيِ في هذه الفترة.

٢٢ - يبدأ هيرود برنامج بناء هائل في كل يهودا بما في ذلك مينا سيزاريا على الأبيض المتوسط، وينشأ حصونا ومدنا في كل البلاد. وتشتمل هذه الانشاءات على هيروديوم وقصر متسادا الحصين وإعادة تشييد ضخم للهيكل في أورشليم.

٤ - يتوفى هيرود.


العصر الحالي

١٠ - يشكل اليهود عشرة في المائة من سـكان الامبراطورية الرومانية وعشرين بالمائة في المقاطعات الشرقية في الشرق الأوسط.

٦٦ ـ تتمرد أعداد كبيرة من اليهود في كل أنحاء يهوذا ضد روما، في مدينة قيصرية (جنوب جبل الكرمل، ومدينة حيفا) وأورشليم. ترد الإمبراطورية الرومانية بإرسال القائد فاسباسيان وستينَ ألف جندي روماني.

٧٠ ـ تدمير البيت المقدس الثاني على يد الرمان.

٨٠ ـ يستولي الحاخام غملائيل الثاني على جامعة في مدينة يبنى (يِبْنَة) القريبة من مدينة اللد.

١١٧ ـ تقعُ خلافات بين اليهود واليونان الموجودين في الإسكندرية ولبيا وفي قبرص، ويقمعُ القائد الروماني قيطوس هذه الخلافات ويساند اليونانيين ضد اليهود. («تاريخ الرومان» ٦٨: ٣٢ من تأليف المؤرخ الروماني ديأو كاسييوس) وفي هذه الفترة يأسر الرومان البطلين اليهوديين لوليانوس وفافوس، عليهما السلام، ويأخذانهما إلى تركيا. (التلمود البابلي "تَعْنيوت" أو"صيام" ١٨ب)

١٣٢ ـ يقود شمعون بن كوسبا المعروف أيضاً «ابن كوكب» (بار كوخبا) تمردا مفتوحا ضد الرومان.

١٣٥ ـ وفقاً للمؤرخ الروماني ديأو كاسييوس قتل الرومان أكثر من خمس مئة وثمانين ألف شخص من اليهود (تاريخ الرومان ٦٩: ١٣) وكذلك يؤكد المصادر اليهودية صحة هذه الأعداد الكبيرة (كتاب المِمدراش مراثي إرميا ٢: ٢، والتلمود الأورشليمي "تَعْنِيُّوت" أو "صيام" ٦٩أ).

٢٢٠ ـ يؤلف الرئيس الحاخام يهوذا كُتبَ المِشنا في أرض إسرائيل. وتكثر المدارس الدينية وتعلِّم الطلاب التوراة والمِشنا ويتوسعون في دراستها ويتناقلونها جيلاً بعد جيلٍ شفهياً في مدن الجليل وبابل اللتين كانتا مركزاً دينياً كبيراً. ويؤلفون التلمود الذي هو نتيجة لكل هذه الدراسة.

٣٥٤ ـ (تقريباً) تصدر المحكمة العليا في مدينة طبرية في الجليل (ربما) قرارها الأخير وهو أن تكون الأشهر والأعياد اليهودية بناء على الحسابات الرياضية الفلكية عِوَضاً عن تثبيتها عن طريق رؤية الهلال وأن يحتفلوا بالأعياد المذكورة في التوراة يومين خارج أرض إسرائيل (التلمود الأورشليمي "عروبين" ٢١ج التلمود البابلي "يوم طوب" أو "يوم العيد" ٣ب).

حوالي ٤٠٠ ـ يظهر تلمود أرض إسرائيل مخطوطاً في مدينتي قيصرية وطبرية (من أقوال الحاخام المرحوم شاؤول ليبِرمان) وهذا التلمود هو الذي يطلق عليه اليوم «التلمود الأورشليمي» ويتبّع اليهود الموجودون في أرض إسرائيل ومصر وأفريقية الشمالية الأحكام والقوانين الموجودة في التلمود الأورشليمي.

حوالي ٥٠٠ ـ يظهر التلمود البابلي مخطوطاً ويستمرّ العلماء في دراسته وتنقيحه سنواتٍ طويلةً في بلاد بابل (العراق).

٦١٤ ـ يستولي الجيش الفارسي على مدينة أورشليم من البيزنطيين ويوّلون اليهود عليها لفترة قصيرة، ثم تعود إلى البيزنطيين.

٦٣٨ ـ يستولي المسلمون على أورشليم المدينة المقدسة من البيزنطيين ويعاملون اليهود معاملة حسنة ويسمحون لهم بالبقاء في مدينة أورشليم.

٧١٧ ـ يبدأ الخليفة عمر بن عبد العزيز بفرض قوانين التمييز ضد الأقليات الدينية في العراق باستبعاد اليهود وغيرهم من الوظائف الحكومية وإرغامهم على اتخاذ لباس خاص بهم.

٧٥٥ ـ ترحب الدولة الأموية في الأندلس وعاصمتها قرطبة باليهود وتسمح لهم بممارسة جميع الأعمال. يجذب تسامح أسبانيا الإسلامية كثيرا من اليهود من البلدان الأخرى إليها.

٧٦٢-٧٦٥ ـ يشيّد المنصور الخليفة العباسي بغداد ويجعلها عاصمةً جديدة له وتصبح مركزاً للعلم والحضارة للمسلمين ولليهود.

٧٨٦ ـ يعاني اليهود كثيرا من فرض الضرائب والقيود الشديدة عليهم أثناء حكم الخليفة هارون الرشيد بعد أن كانوا يتمتعون بالحرية والمساواة تقريباً مع بقية السكان.

٨٥٣ ـ يصبح الحاخام نَطْروناي رئيس الكلية «سورا» في العراق أول زعيم يهودي يكتب الرسائل الدينية القانونية باللغة العربية، التي كانت تكتب كلها قبل ذلك (في العراق) باللغة العبرية أو بالآرامية.

٩٤٠ ـ يصبح اليهودي حسداي بن شفروت الطبيب الخاص ووزير المالية لعبد الرحمن الثالث الخليفة الأموي في قرطبة. ويساعد طلاب العلم، والشعراء، والعلماء والفلاسفة اليهود على ممارسة حريتهم في الكتابة والتعليم كمسلمين تماماً.

٩٤٢ ـ يتوفى الحاخام سعيد أبو يعقوب بن يوسف الفيومي (ساعاديا بالعبرية) رئيس كلية «فوم بديثا» في بغداد. فهو الذي كان فيلسوفاً، وشاعراً، وعالمَ لغةٍ، وعالمَ الشرعيةٍ. وقد ترجم الكتاب المقدس العبري إلى اللغة العربية (بحروفٍ عبريةٍ) والذي ما زال يستعمل إلى يومنا هذا.

حوالي ١٠٠٠ - بدأ «العصر الذهبي» (٢٩٩-٥٤٢ﻫ ٩١٢-١١٤٨م) للمسلمين ولليهود في الأندلس الإسلامي.

١٠٢٠-١٠٥٧ ـ يكتب الشاعر اليهودي سليمان أبو أيوب بن يحيى (المسمى أيضا بن جابيرول) الشاعر الأندلسي كتابا فلسفيا المسمى «نَبْعُ الْحَيَاةِ» يُترجم إلى اللاتينية ويُسمى Fons VitÆ وينتشر في أوروبا.

١٠٢٤-١٠٣٨ ـ يعين حابوس ملك غرناطة المسلم إسماعيل بن نغريلا (صموئيل هانّاجيد) اليهودي وزيراً في بلاطه ويستمرّ في الوزارة في حكم باديس الذي جاء بعد حابوس. وقد كان قائد قوات الملك، وشاعراً وعالماً ورئيساً للجالية اليهودية في غرناطة.

١٠٣٠ ـ يؤلف أبو الوليد مروان بن جناح الطبيب والعالم اللغوي الأندلسي كتابا عن جذور اللغة العبرية أسماه «كتاب الأصول» وهو مكتوب بالعربية، وما زال مرجعاً لغوياً حتى يومنا هذا.

١٠٣٠ ـ يؤلف أبو الوليد مروان بن جناح الطبيب والعالم اللغوي الأندلسي كتابا عن جذور اللغة العبرية أسماه «كتاب الأصول» وهو مكتوب بالعربية، وما زال مرجعاً لغوياً حتى يومنا هذا.

١٠٦٦ ـ يقوم المسلمون بأعمال الشغب ضد اليهود في غرناطة ويقتل عدد من اليهود بما فيهم الوزير يوسف ابن نغريلا، وهو ابن إسماعيل ابن نغريلا.

١٠٨٠ ـ يكتب الحاخام سليمان بن إسحاق من مدينة ترويس بفرنسا شرحا وتعليقا وافياً لمعظم التوراة والتلمود البابلي التي ما زال اليهود يقرأونها إلى اليوم.

١١٤٠-١٣٥٠ ـ يترجم اللغويون اليهود عدداً من الكتب العربية في الفلسفة والعلوم إلى الأسبانية وينشرونها في أوروبا لأول مرة. بعد زوال حُكم المسلمين من الأندلس عاش إبراهيم ابن داود ويهوذا اللاويّ (من السبط لاوي)، وإبراهيم ابن عزرا وكثيرون آخرون من كبار الشعراء والفلاسفة واللغويين وعلماء الدين تحت ظل الحكم الإسباني.

١١٤٤ ـ يُتَّهم اليهود في نورويتش (في بريطانيا) بقتل طفل مسيحي لاستعمال دمه في طقس ديني. تعتبر هذه التهمة الأولى في سلسلة الاتهامات التشويهية والخاطئة التي انتشرت في معظم أوروبا في العقود والقرون التالية والتي أدت إلى العنف ضد اليهود.

١١٤٨ ـ يستولي الموحدون المسلمون (من المغرب) على الأندلس من حُكامها الأكثر تسامحا مع اليهود ويغلقون مدارس التعليم اليهودية والمعابد ويجبرون اليهود على اعتناق الإسلام. يهاجر كثير من اليهود إلى المنطِقة الإسبانية المسيحية أو إلى شمالي إفريقيا. وتعتبر هذه الفترة نهاية «العصر الذهبي» لليهود والمسلمين في الأندلس.

١١٦٥ ـ يصل الحاخام موسى بن ميمون القرطبي (هارَمبام) مع أسرته إلى مصر بعد فرارهم من اضطهاد الموحدين ويصبح طبيباً خاصاً للوزير المسلم الفاضل،كما يصبح زعيماً على اليهود في مصر، وبالإضافة لذلك يكتب كتباً كثيرة باللغة العربية ومنها «كتاب السراج» وهو تفسير على المِشنا، و«دلالة الحائرين» كتاب شرعية كما ألف باللغة العبرية كتاباً هاماً جداً يُطلق عليه اسم «كتاب التثنية».


١١٩٠ ـ يسمح صلاح الدين الأيوبي لليهود بالاستقرار ثانية في مدينة أورشليم بعد تحريرها من الصليبيين.

١٢٦٧ ـ وصل الحاخام الإسباني موسى بن نَحمان إلى مدينة أورشليم ويؤسس كنيساً فيها الذي ما زال قائماً حتى يومنا هذا.

١٣٩١ ـ تنتشر مظاهرات ضد اليهود في كل أنحاء اسبانيا المسيحية التي أثارها فرانت مارتينز الذي يكره اليهود والذي كان يتولى وظيفة عليا في كنيسة اشبيلية، وينتج عن هذه المظاهرات موت الآلاف وإحراق عدد من الكنس اليهودية. يستقر كثير من اللاجئين اليهود في مدينة الجزائر التي تصبح مركزا جديدا لليهود. سيستمر اليهود في اللجوء إلى شمال إفريقيا وإلى البلدان الإسلامية الأخرى كلما وضعت أسبانيا المسيحية قيودا إضافية على حرياتهم.

١٤٣٨ ـ يتم إنشاء أول "ملاح" ، أو حارة يهودية من قبل الحكومة في مدينة فاس بالمغرب من أجل حماية اليهود من العنف الجماهيري في المدينة.

١٤٩٢ ـ يطرد اليهود من أسبانيا. يفر معظمهم إلى البرتغال التي سيطردون منها بعد خمس سنوات (٩٠٢ﻫ ١٤٩٧م). يصل قسم من اليهود الإسبانيين إلى الدولة العثمانية التي ترحب بهم، ويصل قسم آخر منهم إلى شمالي أفريقيا وإلى أوروبا الغربية وإلى الأمريكيتين، ولكن تصل محاكم التفتيش في النهاية إلى الأمريكيتين.

١٥١٦ ـ تصبح أرض إسرائيل جزءاً من الإمبراطورية العثمانية التي تسهل حرية انتقال اليهود إلى أرض إسرائيل. تصبح مدينة صفد مركزاً تجارياً وثقافياً مهما. ويكثر عدد اليهود فيها ويعيش فيها كثير من الحاخامات آنذاك ومنهم: الحاخام يعقوب بيراب من أسبانيا، الحاخام يوسف قارو من أدرنة (مدينة في تركيا)، الحاخام موسى مطراني (من مدينة سالونيك)، وابنه الحاخام يوسف مطراني.

١٥٣٦ ـ يبدأ السلطان العثماني سليمان المعظم في بناء الجدار حول مدينة أورشليم (دار السلام). سيتم بناؤه بعد ست سنوات موفرا حماية للمدينة وبذلك يجتذب اليهود وغيرهم للاستقرار فيها.

١٦٠٢ ـ تبدأ جالية يهودية بالعيش علانية في أمستردام التي ستُصبح ملاذا آخر لليهود الفارين من الاضطهاد من المناطق الأخرى في أوروبا المسيحية. ستصبح الجالية اليهودية في أمستردام ذات تأثير بالغ وستحاول مساعدة المتضررين من اليهود في كل العالم.

١٦٢٢ ـ يجبر يهود مدينة مشهد في إيران على اعتناق الإسلام. يستمر معظمهم في ممارسة الديانة اليهودية سرا ويعرفون بالمسلمين الجدد.

١٦٦٥ ـ يظهر رجل يهودي اسمه شابتاي صِبِي يدّعي أنه المسيح اليهودي ويتبعه كثير من اليهود الذين آمنوا فيه. يستدعيه السلطان إلى إسطنبول ويعطيه خيارين إما اعتناق الإسلام أو الإعدام ويصبح مسلماً.

١٦٧٦ ـ يدمر زعيم اليمن المؤيد أحمد كل المعابد اليهودية ويحاول تهجير كل من ليس مسلما، وبعد أربع سنواتٍ يسمح لهم جميعاً بالعودة إلى اليمن.

١٧٤٠ ـ يستقر إسرائيل بن إليعزر المسمى «باعال شيم طوب» مؤسس حركة الحسيدية في مدسبس في بدوليا (أوكرانيا). يجتذب كثير من اليهود في أوروبا الشرقية إلى حركته التي تدعو إلى عبادة الله تعالى بمزيد من الفرح والسرور الداخلي والخارجي والتقرب إليه تعالى.

١٨٣٢ ـ يصبح إبراهيم جيجور قائد اليهود في مدينة وستبادن بألمانيا وينادي فيها بشيءٍ من التغير على الديانة اليهودية في الصلاة والعبادة.

١٨٩٧ ـ ينعقد أول مؤتمر صهيوني في بازل بسويسرا تحت زعامة ثيودور هورتزل يدعو إلى الهجرة على نطاق واسع والاستيطان بأرض إسرائيل. وفي السنة نفسها يؤسس «البوند» العصبة الديمقراطية الاجتماعية للعمال اليهود في روسيا، وبولندا وليثوانيا وذلك قبل سنة من تأسيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي الروسي، يعمل لصالح عامة الشعب (البروليتاريا) الروسي واليهودي ويناضل ضد القوانين التمييزية المناهضة لليهود.

Jewish Song In Aramaic "Yah Ribbon Alam" God is the lord of the World יה ריבון עלם



סמעי נהריים Samai Wachi Al Nahrein - Salim Al Nour سماعي وجي النهرين - سليم النور



Maqam Panjoukah - Yossef Ya'acov Shem Tov يوسف يعقوب شم توب (العواد)



يهود وعرب يعزفون معا بكنيس (معبد يهودي) في أورشليم 1יחיאל נהרי



Part 2\5
Part 3\5
Part 4\5
Part 5\5

Enjoy Yourselves